هم في عدوانٍ ليس له مبرر، لا في بدايته، ولا مبرر لاستمرارهم فيه، نحن في العام السابع، وهم يستمرون في عدوانهم، ويستمرون في حصارهم، ويستمرون في جرائمهم.
أيها الإخوة الأعزاء في ذكرى الشهيد هذه المناسبة الغالية المقدسة نستذكر فيها كل الشهداء عبر التاريخ، ومن مختلف الأزمنة والمناطق والبلدان وإلى يومنا هذا.
ما هو مهمٌ في هذه المناسبة، وما يأتي التأكيد عليه، والتذكير به، والحث عليه، هو: العناية بأسر الشهداء، أسر الشهداء هي كثيرة، كما قلنا: أصبحت دائرة العطاء والتضحية دائرة واسعة في أبناء شعبنا، الآلاف من الأسر أسر شهداء، أسر مضحية، معطاءة،
النشاط الواسع في ظل هذه المناسبة، في زيارة روضات الشهداء، بكل ما لذلك من تأثير نفسي، معنوي، إيجابي، ووجداني إيجابي، وأثر مهم جداً على المستوى الأخلاقي والتربوي
قيمة الشهادة أنها تعزز فينا حالة الإباء، والصمود، والصبر، والثبات، مهما كانت التحديات، وجيلنا الناشئ اليوم هو جيلٌ يعشق الشهادة،